تتصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران وسط تقارير تشير إلى أن القوات الأمريكية في الشرق الأوسط قد تكون مستعدة لتنفيذ عمليات عسكرية واسعة ضد طهران خلال 96 ساعة من صدور أمر من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في وقت لا تزال فيه الخيارات الدبلوماسية مطروحة لتجنب مواجهة جديدة.

وبحسب مسؤولين نقلت عنهم تقارير إعلامية أمريكية، فإن القوات الأمريكية رفعت مستوى استعدادها لاحتمال تنفيذ عملية عسكرية، بينما لم تعلن واشنطن عن اتخاذ قرار نهائي بشن هجوم جديد على إيران.

وأكد البيت الأبيض أن الرئيس ترامب يحتفظ بجميع الخيارات المتاحة لضمان عدم امتلاك إيران سلاحًا نوويًا، لكنه امتنع عن التعليق على تفاصيل الخطط العسكرية المحتملة.

في المقابل، تتزايد المخاوف داخل إيران من احتمال عودة المواجهات، وسط تقارير عن إقبال بعض السكان على شراء السلع الأساسية تحسبًا لتصعيد عسكري جديد. كما تشير صور الأقمار الصناعية، وفق التقارير الواردة، إلى احتمال إعادة بناء منشآت نووية إيرانية، وهو تطور قد يزيد من حدة الخلاف بين طهران وواشنطن.

وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع تحركات دبلوماسية إقليمية، إذ اجتمع مسؤولون من السعودية وتركيا وباكستان مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في طهران، في محاولة لفتح قنوات تفاوض وتخفيف التوترات ومنع اندلاع مواجهة جديدة.

وتبقى الساعات والأيام المقبلة حاسمة في تحديد مسار الأزمة، بين جهود الوساطة الإقليمية واحتمال التصعيد العسكري، خصوصًا مع استمرار الخلاف حول البرنامج النووي الإيراني وأمن الملاحة في المنطقة.