في تطور جديد للحرب الروسية الأوكرانية، تعرضت العاصمة الأوكرانية كييف لهجوم صاروخي جديد، بالتزامن مع تحركات دبلوماسية تقودها الولايات المتحدة بهدف استئناف مفاوضات السلام بين موسكو وكييف.

وقال رئيس بلدية كييف، فيتالي كليتشكو، إن الهجوم الذي وقع مساء الأربعاء أدى إلى إصابة ستة أشخاص، فيما تعرضت عدة منازل لأضرار جراء الضربات.

وجاء التصعيد بعد إعلان روسيا استعدادها من حيث المبدأ لاستئناف محادثات السلام، عقب لقاء جمع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالمبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف في مدينة سانت بطرسبرغ، بحضور جاريد كوشنر عبر الاتصال المرئي.

من جانبه، أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تفاؤله بإمكانية إنهاء الحرب، معتبرًا أن الأطراف أصبحت أقرب من أي وقت مضى إلى التوصل لاتفاق، رغم استمرار الهجمات وعدم التوصل إلى تسوية نهائية حتى الآن.

وفي المقابل، أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي استعداده لقبول وقف لإطلاق النار على طول خطوط المواجهة الحالية، مشددًا على أهمية الحصول على ضمانات أمنية لحماية بلاده.

وتشير التطورات الأخيرة إلى استمرار الفجوة بين الجهود الدبلوماسية والواقع العسكري على الأرض، في ظل الخلافات بشأن شروط التسوية ومستقبل الأراضي التي تسيطر عليها روسيا.

ومن المتوقع أن تستمر الاتصالات بين الأطراف المعنية خلال الفترة المقبلة، وسط حديث عن إمكانية عقد جولة جديدة من المفاوضات في أبوظبي خلال نوفمبر المقبل، دون إعلان اتفاق نهائي حتى الآن.